داود بن محمود القيصري

138

رسائل قيصرى ( حواشى آقا محمد رضا قمشه اى ) ( فارسى )

الفارق بين أهل الجنة و النار ، عند القضاء الامر الإلهي بنجاة السعداء و هلاك الأشقياء ، لأنه صح عن رسول اللّه - ص - : يملأ اللّه به الأرض قسطا و عدلا بعد ما ملئت ظلما و جورا . و نيز در تفسير « أَتى أَمْرُ اللَّهِ ، فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ » گويد : « لما كان رسول اللّه من أهل القيامة الكبرى ، يشاهدها و يشاهد احوالها في عين الجمع ، و قال : بعثت انا و الساعة كهاتين ، و اخبر عن شهوده و قال : « أَتى أَمْرُ اللَّهِ » . و لما كان ظهورها على التفصيل بحيث تظهر لكل أحد ، لا يكون الا بوجود المهدى ، عليه السلام ، و قال : فلا تستعجلوه » . همان‌طورىكه نبوت و ولايت آن حقيقت كليه أزلي است و نبوت ديگر أنبياء أزلي نمىباشد ، ولايت أولياء محمديين نيز أزلي است ، لذا شيخ أكبر در فصّ شيثى فرمود ، خاتم الأولياء نيز كان وليا و آدم بين الماء و الطين » . لذا تمام أنبياء و أولياء ، حتى شخص ختم أنبياء باعتبار جهت نبوت - نه ولايت - كسب معرفت از باطن ولايت خاتم الأولياء مىنمايند ، چون بحسب باطن ولايت عين حقيقت محمديه و « أقرب الناس إلى الحقيقة الكلية الاحمدية ، است آنچه را كه در اين مقام بيان نموده‌ايم به ياد بايد داشت تا در مقام شرح كلمات مؤلف علامه قيصرى و مطالب منقول از فصوص در تعيين خلافت و ولايت مطلقه خاتم الأولياء علي بن أبى طالب و نحوهء ختميت ولايت صاحب العصر و الزمان دوچار لغزش نشويم و بين ولايت عامه مخصوص عيسى كه مرتبهء تعين ولايت أو از ابعاض و اجزاء